
عمل اتحاد الإمارات للفروسية هذا الموسم على إدخال مجموعة من التعديلات على القانون المحلي لقفز الحواجز بما يخدم الرياضة والفرسان في آن واحد، وسعياً لتطوير رياضة القفز، وحول ذلك حدثنا الأمين العام المساعد لاتحاد الإمارات للفروسية فيصل العلي.
آلية متناسبة
قال فيصل العلي.. إن رياضة الفروسية لدينا في تطور مستمر، إضافة لزيادة عدد الفرسان في كل موسم عما قبله، حيث استقطبنا فرساناً من خارج الدولة نتيجة للجوائز المالية المجزية التي نقدمها والتي تعد من أعلى الجوائز عالمياً بالنسبة للبطولات المحلية، فكان لابد من وضع آلية صحيحة ومتطورة تتناسب والوضع الحالي في البطولات.
وأضاف العلي.. لقد ركزنا في القانون الجديد على حماية حقوق مستوى الصغار بحيث لا أحد يستطيع أن يشارك بها من المستويات الأعلى لينال جائزتها بدلاً عنهم، كما حفظنا حقوق خيول القفز الصغيرة عمر (4 ـ 5) سنوات و(5 ـ 6) سنوات، حيث يمكن لأصحابها المشاركة بها في أشواط مقسمة إلى جزأين تكون أقل ارتفاعاً كي لا يتأذى الخيل عند إشراكه مباشرة بالارتفاعات العالية، والمحافظة على سلامة الفارس، إضافة لعدم استخدامها من قبل الفرسان المبتدئين والأطفال، لتلافي أيةً أضرار قد تلحق بها.
فرسان ذوو خبرة
وأشار العلي إلى أنهم وضعوا آلية جديدة لأي فارس يريد المشاركة حديثاً في البطولات، حيث تمت مناقشة القانون المستحدث للتسجيل والمشاركة بدوري الإمارات لونجين لقفز الحواجز للفرسان الملتحقين بالدوري حديثاً (المشاركة لأول مرة) وبالتالي لن يتم تسجيل أي فارس دون خبرة مسبقة أو نتائج مشاركات سابقة له (اجتياز ٣ أشواط مختلفة بدون أخطاء) أو من خلال إخضاعه لفحص بمنافسات خاصة يتم إقامتها بإشراف وتقييم من قبل اتحاد الإمارات للفروسية.
وأوضح العلي أنهم عدلوا الجوائز المالية بحيث تم رفعها قليلاً عن المواسم السابقة وذلك تشجيعاً لمشاركة الفرسان الصغار، لكي يطوروا من أنفسهم ويصلون إلى مستويات نستطيع من خلالها الاعتماد عليهم في حال طرأ أي ظرف على الفريق الأول للدولة، بحيث يصبح لدينا فرساناً احتياط نستطيع الاعتماد عليهم، في المنافسات سواء داخل الدولة أو خارجها.
تصميم المسارات
ولفت العلي إلى أنه تم اعتماد نظام جديد لمصممي المضمار يقتضي تزويد اتحاد الإمارات للفروسية بالتصميم مسبقاً على أن تتم مراجعته من قبل الاتحاد وإجراء كافة التعديلات الفنية اللازمة ومن ثم اعتماده للمنافسة، مبيناً أن السبب وراء ذلك هو السعي للتنويع في أفكار التصميمات وعدم الاعتماد على تصميم معين، لكي لا يعتاد الفرسان على نمط معين من حيث الحواجز والارتفاعات، ما يجعلهم يواجهون الصعوبات والعوائق خلال مشاركاتهم خارج الدولة، وهذه التعديلات كلها في المقام الأول لمصلحة الفارس والخيل.
وأكد العلي إنهم من أجل ذلك يعملون على استقطاب مصممين عالميين ذوو تقنيات مختلفة في التصميم ليعتاد فرساننا على الاختلاف وكيفية التعامل مع كل التصميمات التي يمكن أن تواجههم.
المصلحة العامة
وبيّن العلي أن هذه التعديلات وُضعت وفق استراتيجية مدروسة، ويمكن تعديلها بما تقتضي المصلحة العامة، حيث سيتم اختبارها خلال السنوات الخمس القادمة، فإن أثبتت نجاعتها يتم تثبيتها وإضافة كل ما هو جديد عليها، أو تعديل ما نراه غير قادر على خدمة رؤيتنا والتطور الذي نطمح إليه، مع العلم أن جميع هذه التعديلات أخذناها من قوانين الاتحاد الدولي وأضفنا إليها ما يخدمنا محلياً.
وتمنى العلي في الختام أن يتقيد جميع الفرسان بالشروط والقوانين اللازمة وذلك لمصلحة الرياضة ومصلحتهم، متوقعاً أن يكون الموسم الحالي ناجحاً بكل المقاييس.
أجرت الحوار: رحاب عمورة
نشر سابقا في مجلة المضمار عام 2015