
“لأننا نعشق الصدارة” شعار لموقع استطاع أن يصل في مدة لم تتعد السنة إلى صدارة الوسائل الإعلامية التي تنقل موروث الآباء والأجداد في الهجن وسباقاتها، فريق من العمل تعاهد معاً وأقسم ألا يندثر ما تركه لنا أجدادنا..إنه موقع الناموس الذي كانت له الصدارة في نقل فعاليات #مهرجان_المرموم الختامي يحدثنا عنه مروان سعيد المهيري مشرفه العام.
تخصص متفرد
قال المهيري إننا مجموعة فكرت ملياً كيف توصل موروث الآباء والأجداد في رياضة الهجن لأكبر شريحة بالطريقة المثلى، فنحن متابعون لسباقات الهجن على الكثير من القنوات والوسائل الإعلامية لكن جميعها بعيدة عن التخصص في هذا المجال وهذا ما جعل فكرة موقع الناموس متميزة حيث أنه متخصص فقط بالهجن دون تشتيت لمتابعيه بأية أمور أخرى.
وأضاف المهيري إن خطة الموقع وقرار القائمين عليه هو تغطية سباقات وأخبار الهجن أينما كانت حتى لو كانت خارج الدول العربية مثل استراليا وغيرها من الدول التي تعيش فيها الجمال ذات السنمين، مؤكداً أن لديهم وسائلهم الخاصة التي يستطيعون من خلالها التغطية في هذه الدول، كما بيّن أنهم يملكون إمكانات لتغطية 3 سباقات في اليوم.
مراكيض فرعية
وللتأكيد على تميزهم وتفردهم بالفكرة أشار المهيري إلى أنه عند بداية تخطيطهم لإنشاء الموقع تابعوا كل القنوات الرياضية التي تنقل سباقات الهجن فاكتشفوا أنها لا تنقل إلا الميادين الرئيسية وهي الشيحانية والمرموم والوثبة بينما هناك ميادين فرعية كثيرة مهمشة، فكان توجههم بتسليط الضوء عليها وإظهارها، لأن كل المراكيض التي تشارك في الميادين الرئيسية آتية أساساً من الميادين الفرعية، حتى أن بعض الميادين التي غطوا سباقاتها لم يكن يعلم الناس بوجودها أساساً.
صلة وصل
أوضح المهيري أنهم يسلطون الضوء على كل الميادين المختصة التي لا تنقلها القنوات والمواقع الأخرى لأسباب كثيرة من خلال الاتفاق مع القائمين على الميادين بتزويدهم بالمادة المسجلة مهما كان نوع التسجيل حتى لو كان كاسيت قديم ليقوموا بتجهيزه وعرضه على الموقع، وهناك تعاون كبير من قبل الجميع، مشيراً إلى أنهم أصبحوا نافذة بائعي الهجن لعرض مطياتهم على أكبر عدد من المشترين بعد أن كانوا يضطرون سابقاً لبيعها أحيانا بأقل من سعرها الحقيقي.
في قلب الحدث
وحول تواجدهم في مهرجان المرموم قال المهيري إنهم أتوا للمرموم حتى قبل أن تبدأ الإنشاءات الجديدة في الميدان، وقررنا ووضعنا خطتنا بأن يكون مهرجان المرموم نقطة انطلاق لنا والقفزة التي ستري الناس ما هي قدرات وإمكانيات موقع الناموس، حيث كانت لنا اليد في تطوير الميدان الذكي وهو مبادرة سمو ولي عهد دبي وتماشياً مع خطة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي بتحويل دبي إلى مدينة ذكية.
وأضاف المهيري إن أول خطوة لسمو الشيخ حمدان بن محمد في هذا السياق هي في ميادين الهجن، وذلك للتأكيد أن أصحاب الهجن ليسوا كما يعتقد الناس أنهم أصحاب خيمة وجمل لا علاقة لهم بالتكنولوجيا بل بالعكس، فالتطور في سباقات الهجن تضاهي سباقات الخيول.
ردود فعل
وأكد المهيري أن ردود أفعال الناس حول تغطية الناموس لمهرجان المرموم كانت رائعة جداً حيث احتل هاشتاج # الناموس. كوم في تويتر المركز الثاني وربما يصبح الأول على مستوى المنطقة، وذلك في مدة بسيطة لا تتجاوز 11 يوما هي مدة المهرجان، حيث كان التفاعل كبيراً، موضحاً أنه كان يتوقع ذلك لأنه عندما توصل رسالة بطريقة صحيحة وبوسائل تساعد الناس فإنك ستحظى بالنجاح، لافتاً إلى أنهم جهزوا أنفسهم بكل الإمكانات التي تليق بهذا الحدث الكبير، ووضعوا الخطط لنقله.
برنامج
وعن برنامج (الناموس.كوم) أخبرنا أنها فكرة وجزء من مشروع كبير، مشيراً إلى أنه كان يجب أن ينطلق بوقت أبكر، معقباً أنه (كل تأخيرة فيها خيرة) حيث انطلق البرنامج في مهرجان المرموم الختامي فكانت الانطلاقة قوية، وفوجؤوا بالكم الهائل من المتابعين، شاكراً كل الجنود المجهولين الذين يعملون لإنجاح البرنامج.
خطط
ولفت المهيري إلى أن لديهم خططا وأفكار كثيرة في مشروعهم ومنها العديد من الخدمات كالماسجات التي توصل الأخبار والفيديوهات إلى محبي هذه الرياضة حتى لو كانوا خارج الدولة دون انتظار القنوات التلفزيونية، وهذه الفكرة يسعون لتفعيلها قريباً بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأشار المهيري إلى أن هناك خططا أخرى لن يتحدث عنها لتكون سبقاً لهم عند إعلانها على الملأ، مؤكداً أنهم لا يسعون للتنافس بل للتكامل مع الآخرين لإيصال موروث الآباء والأجداد ولكي يعلم العالم أجمع أننا أصحاب تطور ولسنا أصحاب خيمة وجمل كما يظن البعض.
أجرت الحوار: رحاب عمورة
نشر سابقا في مجلة المضمار عام 2014