في جو من المغامرة والتحدي الذي تعيشه خلال جولتك في المعرض.. تنتقل إلى عالم آخر.. لترى أمامك أحدث الاكتشافات والمنتجات الصناعية في رياضات المغامرة والتحدي ماثلة أمامك.. ويحالفك الحظ للقاء أهم الأبطال الذين شاركوا في معرض رياضات المغامرة والتحدي.

70 جناحاً

على مدى 3 أيام امتدت من 3-5 ديسمبر، أقيمت فعاليات النسخة الثانية من معرض الشرق الأوسط لرياضات المغامرة والتحدي “سبيرو إكستريم سبورتس”، في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، بدعم من مجلس دبي الرياضي، بمشاركة أكثر من 70 جناحاً لشركات من 15 دولة من مختلف دول العالم، قدمت معروضات تتعلق برياضات المغامرة على الأرض وفي الجو وفي البحر، والنماذج التدريبية.

شرارة انطلاق

أشاد سعادة سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي بالأجهزة الحديثة التي تضمنها المعرض، مؤكداً أن هذا المعرض يلامس حاجة محبي رياضات المغامرة التي تشهد انتشاراً كبيراً في الدولة سيما بين فئة الشباب الذين يعشقون هذه النوعية من الرياضات، كما أشاد بتواجد العديد من الشركات الوطنية التي تقوم بإنتاج هذه النوعية من المعدات متمنياً لها دوام النجاح والتطور.

وقال حارب.. يسرُّ مجلس دبي الرياضي أن يقدم الدعم لتنظيم مثل هذا الحدث الرائع الذي يمثل إضافة كبيرة ومهمة للفعاليات التي تستضيفها دبي، ونحن على ثقة بأن هذا المعرض يعتبر شرارة انطلاق لفعاليات عديدة ناجحة في مجال رياضات التحدي والمغامرة والذي تزامن وقت تنظيمه هذا العام مع انطلاق بطولة العالم للرياضات الجوية والتي تعتبر الحدث الأضخم من نوعه في تاريخ الرياضات الجوية.

وتيرة سريعة

وصرح زرير سيف الدين الشريك في نيفر بيفور للفعاليات ومؤسس معرض إكستريم سبورتس إكسبو الشرق الأوسط قائلا.. تستمر شعبية رياضات المغامرة والإثارة في دبي والإمارات في النمو بوتيرة سريعة، لذلك يصبح من الطبيعي إقامة معرض لرياضات الإثارة والمغامرة أكبر في حجمه وعدد العارضين والزائرين له كل عام مقارنة بما سبقه.

نماذج لأول مرة

شهد المعرض أحدث منتجات المصنعين المختصين بهذه الرياضات والتعرف على فوائدها، وشمل على العديد من نماذج الطائرات الصغيرة، وكاميرات التصوير الطائرة بمختلف أشكالها التي يتم التحكم بها عن بعد بالريموت كنترول، كما تضمن الدراجات الهوائية للقيادة على الطرق الوعرة، ومعدات المغامرة في الصحراء، ومعدات الغطس وصيد الأسماك، وأحدث أجهزة الملاحة الجغرافية داخل البحر وفي الجو وعلى البر.

وعرض لأول مرة نموذج الدراجة الهوائية الطائرة الأولى من نوعها التي تمكن عشاق الدراجات الهوائية من الطيران عن طريقها، كما عرضت أجهزة محاكاة لقيادة العديد من الطائرات، وتم عرض نماذج لزوارق الإبحار الصغيرة والمتوسطة وكان من بينها أصغر قارب بحري يمكن للأفراد العاديين ذوي الدخل المتوسط الحصول عليه لأن تكلفته بجميع معداته قليلة وفي متناول الجميع.

تغطية: رحاب عمورة

نشر سابقا في مجلة المضمار عام 2015

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *